علي بن زيد البيهقي

318

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب

فصل في تفضيل بني هاشم على سائر القريش « 1 » قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ان اللّه خلق سبع سماوات ، فاختار العليا فأسكنها خلقه ، ثمّ اختار خلقه فاختار بني آدم ، ثمّ اختار من بني آدم العرب ، ثمّ اختار من العرب بني نضر قريشا ، ثمّ اختار من قريش بني هاشم ، ثمّ اختارني من بني هاشم ، فلم أزل خيارا في خيار « 2 » . وقال أيضا صلّى اللّه عليه وآله : ان اللّه اصطفى من ولد بني آدم إبراهيم واتّخذه خليلا ، ثمّ اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ، ثمّ اصطفى من ولد إسماعيل نزار ، ثمّ اصطفى من ولد نزار بني نضر ، واصطفى من بني نضر بني كنانة ، واصطفى من بني كنانة قريشا ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفى من بني هاشم بني عبد المطلّب ، واصطفى محمّدا من بني عبد المطلّب . وقال عليه السلام : ثمّ اجتذبني أب أفضل من بني هاشم « 3 » . وقال العبّاس بن عبد المطلب عمّ النبي صلى اللّه عليه وآله : انّي قلت للنبي عليه السلام : ان قريشا جلسوا فتذاكروا أحسابهم ، فجعلوا مثلك مثل نخلة في روضة ، فقال « 4 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ان اللّه تعالى يوم خلق الخلق خلقني « 5 » خيرهم ، ثمّ خير فرقهم فجعلني خير الفريقين ، ثمّ جعلها قبائل فجعلني في خير قبيلة ، ثمّ جعلها بيوتا فجعلني في خير بيوتهم ، وأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا .

--> ( 1 ) في « ق » : قريش . ( 2 ) رواه مسلم في صحيحه ج 4 / 1782 . والحاكم في المستدرك ج 4 / 73 . ( 3 ) رواه البيهقي في السنن الكبرى ج 7 / 134 . ( 4 ) في « ق » : يقال . ( 5 ) في النسخ : خلقي .